يا عازف الرمبه – فيروز

يا عازف الرمبة قيثارتك عذبة

وبقلبنا رغبة يا عازف الرمبة

خلينا نتهنى بالليل والاحلام

ننشد سوا ونفنى بالرقص والانغام

 

وشايه – فيروز

أأنت الذي يا حبيبي .. نقلت لبيض العصافير أخبارنا ؟

فجاءت جموعا .. جموعا تدق مناقيرها الحمر شباكنا

وتغرق مضجعنا زقزقات وتغمر بالقش أبوابنـــــــــا

ومن أخبر النحل عن دارنا ؟ فجاء يقاسمنا دارنــــــــــــا

وهل قلت للورد حتى تدلى يزركش بالنــــور جدراننا ؟

ومن قص قصتنا للفراش ؟ فراح يلاحـــق آثارنــــــا

سيفضحنــــا يا حبيبي العبيرٌ فقد عرف الطيب ميعادنــا

ما عاد يذكرنا – فيروز

ضاعوا منّا

ليالي هنا حلوين

وغناني حليانين

وكانوا عالدني تلاحين

ولا عاد يذكرنا

ونشرد ورا الألوان

وتزورنا الألحان

وتسأل عالهوى اللي كان

ميـــــــــــن

تايه مع الغيم الحزين

يروي الحنين

ميـــــــــــن

شارد على زهو الصباح

يشكي الجراح

يا ريت منشوفه تنخبّره شو صار

ونعانق التذكار

ونمشي في ربى الأزهار

 

لا تنسني يكفيك ماعذبتني – فيروز

لاتنسني لاتنسني يكفيك ماعذّبتني

ثقل الهوى حمّلتني وبالشقا أغرقتني

لاتنسني

لاتنسني وأبقي لي ذكرى غرام أوّل

وطيف حبّ راحل يومئ عبر الزمن

لاتنسني

غدا إذا رمت الرحيل إلى حمى حبّ ظليل

تذّكر الماضي الجميل أيّام أن أحببتني

لاتنسني

بالأمس كم أسعدتني واليوم كم أشقيتني

غدا إذا فارقتني وصرت في عيش هني

لاتنسني

عند حماها – فيروز

عند حماها يا عين لم تشردين يا روح لم تهتفين يا قلب لم تسأل

عند حماها أليس للعاشقين أن يعبروا آمنين من غير أن ينزلوا

هذي رباها لكم يطيب العبور بين الشذا و العطور حيث المنى تشرد

هذي رباها يا ليت درب الزهور يدور ثم يدور فينا و لا يذعر

قاربنا الحمى وافينا الجنان طفنا حيثما طفنا في روئانا

هذي دارها مهلاً يا هوانا في أفيائها نلقى مشتهانا

شو صار – فيروز

ما دام في ورد بسياج يلوح

وما دام في طير بيجي وبيروح

هالعين بدهّا للهوى تومي

وهالقلب بده كل يوم يبوح

ولما لمحني بفية اللوزات

قال لي جرحتيني بهاللفتات

إن كنّها جروح الهوى غمزات

أهلا وألف أهلا بهيك جروح

شو صار؟… عم نسأل عالأزهار

شو صار ؟… جينا لفيّة هالدار

فيها غناني حلوين ودوالي مخضرّين

نحنا منهوا اللحن الهادي

وجنّاته الحليانين

شو صار؟… سلمنا عا هالجار

شو صار؟… قال شوية أشعار

ليش تا حكيوا حكايات علينا وعملوا سهرات

زهرة حبّت فيّات الدار

شو صار

وما دام قلبه إلي وغنيّته بتنعاد

يا بنت لا تسألي شو همّنا الحساد

بسياج هاك الدار مفتح ازرار ازرار

والحب عم ينده لنا ويومي لنا نوّار

 

سنرجع يوما – فيروز

سنرجع يوماً الى حينا و نغرق في دافئات المنى

سنرجع مهما يمر الزمان و تنأى المسافات ما بيننا

فيا قلب مهلآ و لا ترتم على درب عودتنا موهنا

يعز علينا غداً أن تعود رفوف الطيور و نحن هنا

هنالك عند التلال تلال تنام و تصحو على عهدنا

و ناس هم الحب أيامهم هدوء انتظار شجي الغنا

ربوع مدى العين صفصافها على كل ماء وهى فانحنى

تعب الظهيرات في ظلها عبير الهدوء و صفو الهنا

سنرجع خبرني العندليب غداة التقينا على منحنى

بأن البلابل لما تزل هناك تعيش بأشعارنا

و مازال بين تلال الحنين و ناس الحنين مكان لنا

فيا قلب كم شردتنا رياح تعال سنرجع هيا بنا

سافرت القضيه – فيروز

سافرت القضية تَعرضُ شكواها في رُدهة المحاكمِ الدولية

وكانت الجمعية قد خصصت الجلسة للبحث في قضيّة القضيّة

وجاءَ مندوبون عَن سائر الأُمم جاؤوا من الأُمم

من دول الشمال والجنوب

والدولِ الصّغيرة ، والدّولِ الكبيرة ،

واجتمع الجميع في جلسةٍ رسمية ..

وكانت الجمعية قد خصصت الجلسة

للبحث في قضية القضية ..

وخطبَ الأمينُ العامْ : حكى عن السلام ..

وبحثَ الأعضاءُ الموضوعْ ..

وطُرحَ المشروعْ : عدالةُ القضية ،

حريةُ الشُعوب ، كرامةُ الإنسانْ وشُرعَةُ الحقوقْ ،

وَقفُ إطلاقِ النّار ، إنهاءِ النّزاع .

التّصويت .. التّوصيات .. البَتُّ في المشاكلِ المُعلقة… الإجمـــــاع .

وصرّحَت مصادِرٌ موثوقه .. نقلاً عن المراجعِ المُطّلعه ..

ودرست الهيئة وارتأت الهيئة

وقررت الهيئة .. إرسالَ مبعوثْ .

وصرّحَ المبعوثْ .. بأنهُ مبعوثْ ،

من قِبَلِ المصادرْ .. وأنّ حلاًّ مـــا

في طريقِ الحلّ … وحين جاء الليــــلْ ..

كانَ القُضــاةُ تَعِبــــوا.. أتعبَهُم طــــولُ النّقاش ..

فأغلقوا الــدّفاتر وذهبـــوا للنـوم .

وكان في الخــارج.. صوتُ شــتاءٍْ وظلامْ

وبائســونَ يبحثونَ عن ســلامْ..

والجوعُ في ملاجىْ المشَرّدين ينامْ

وكانتِ الرّياحُ ماتزالْ ….

تقتَلعُ الخيــــامْ

z