كل اللي حب – محمد عبدالوهاب

كل اللي حب اتنصف وانا اللي وحدي شكيت

حتى اللي رحت اشتكي له قال ليه حبيت

لاشكوى نفعت ولا قلب الحبيب رق لي

احترت والله واحتار دليلي ياناس

يارب امرك وباللي كتبته انا راضيه

حبيب القلب – محمد عبدالوهاب

حبيب القلب عود شوف الفؤاد ضناه الوجد من طول البعاد

رضيت بالذل في حبك ياروحي ومهما تغيب يصون قلبي الوداد

في الحب مهما شفت الهوان أخبي دمعي وأداري آسايا

وأقول ياربي ليه الزمان يحب ذلي وطول شقايا

غلبت أشكي وغلبت أبكي لاشكوى نفعت ولابكايا

احترت والله وياحبيبي وغلبت اشكي له من الأسيه

لانار ضلوعي ولادموعي يخلّو قلبه يعطف عليه

رضيت بالذل في حبك ياروحي ومهما تغيب يصون قلبي الوداد

بالليل يا روحي – محمد عبدالوهاب

بالليل ياروحي ارتل بالانين اسمك

وبعين خيالي اصور يا ظنين رسمك

واشوف خيالك من بين دموع العين

واولوه مالك وفين جمالك فين

خفف دموعي ياهاجر خليني اشاهد خيالك

والدمع قاسي حجب محاسن جمالك

في التلاقي لحاظك تحجبك عني

واخاف الاقي في قربك بعد وتجني

وافيني دي كفاية دموع عيني

بالليل بتهني والنوم مجافيني

قلة نصيبي في القرب زي البعاد

ياطيف حبيبي تعالا وافي الفؤاد

اشتاق في قربك لنظرة وحده لشوفك بعيني

جودي ياعيني بنظره

تطفي اشتياقي وانيني

اهون عليك – محمد عبدالوهاب

أهون عليك تزيد ناري

ولساني يشكي لك لم ترحم شاكي  

وليه بلحاظك تضحيني وانا أبات ليالي باكي

أرى النجوم أناجيها من وجدي

وان لاح البدر يواسيني  

يشوف حالى ينظر إلى حسنك تشوف خيال حبيبى عيني

رضيت أنا بما ترضاه يا روحي

بس اتعطف وانظر عاني  

أخاف تبعت لى طيف خيالك يروح ولا يجنيش تاني

كان عهدى عهدك فى الهوى

يا نعيش سوا يا نموت سوا  

أحلام وطارت فى الهوى تركت مريض من غير دوا

ليه ضاع الوفا ليه زاد الأسى

ليه ضاع الوفا ليه روحى تهون

امانه ياليل تقول للفجر – محمد عبدالوهاب

أمـــانة يا ليل تقول للفجر يســـتنى خليني بالوصــل أفرح ليلة وأتهنى دا العمر كله إنكتب لي الليلة في الجنةكم طولت يا ليل على دمعي وأشجاني الليلة نــال الــفــؤاد في الحب ما تمنى

امانه يا ليل – محمد عبدالوهاب

يا ليل يا ليل يا ليل

أمـــانة يا ليل تقول للفجر يســـتنى

خليني بالوصــل أفرح ليلة وأتهنى 

دا العمر كله إنكتب لي الليلة في الجنة

كم طولت يا ليل على دمعي وأشجاني

الليلة نــال الــفــؤاد في الحب ما تمنى 

يــــا ليل يا ليل يا ليل

الهوى والشباب – محمد عبدالوهاب

الْهوى والشبـابُ والأمَـلُ الْمنــشودُ تُوحِي فتبعثُ الشعرَ حيّا

والهوى والشباب والأمل الْمنــشود ضاعت جميعها من يديّا

يشربُ الكأسَ ذو الحِجَا فيُبَقِّي لِغَـدٍ في قَـرارة الكأس شيـّا

لم يكنْ لى غدٌ فأفرغتُ كأسي ثم حطَّمتُهـا على شَفَتَيّـا

أيهـا الْخـافقُ الْمُعذَّبُ يـا قَـلْبــي نَزَحْتَ الدموعَ من مُقْلَتَيّـا

أَفَحَتْـمٌ عليَّ إرسـالُ دمعي كلمـا لاح بـارقٌ في مُحيّـا

يا حبيبي لأجل عينيكَ ما أَلْــقَى ومـا أَوَّلَ الوُشـاةُ عليّـا

أأنا العاشقُ الوحيدُ لِتُلْقَى تَبِعاتُ الْهوى على كَتِفَيّا

اشكي لمين الهوى – محمد عبدالوهاب

أشكي لمين الهوى والكل عذّاليأضحك لهم والبكـى غالب على حاليآه من عواذلي وآه من قلبك الخاليلا القلب يرحم ولا العذال بينسونيولا الفؤاد دعا الهوى في الدنيا دي تاني

1931 – إيليا أبو ماضي

ليطرب من شاء أن يطربا … فلست بمستمطر خلّبا

عرفت الزمان قريب الأذى … فصرت إلى خوفه أقربا

و هذا الجديد أبوه القديم … و لا تلد الحيّة الأرنبا

أرى الكون يرمقه ضاحكا … كمن راء تيه كوكبا

و لو علم الخلق ما عنده … أهلّوا إلى الله كي يغربا

و لو علم العيد ما عندهم … أبى أن يمزّق عنه الخبا

ألا لا يغرّك تهليهم … و قولتهم لك يا مرحبا

فقد لبّسوك لكي يخلعوك … كما تخلع القدم الجوربا

و لوعون بالغدر من طبعهم … فمن لم يكن غادرا جرّبا

و كائن فتى هزّني قوله … أنا خدنك الصّادق المجتبى

أرافق من شكله ضيغما … يرافق من نفسه ثعلبا

هم القوم أصحبهم مكرها … كما يصحب القمر الغيهبا

أراني أوحد من ناسك … على أنّني في عداد الدبى

و أمرح في بلد عامر … و أحسبني قاطنا سبسبا

و قال خليلي : الهناء القصور … ىو كيف و قد ملئت أذؤبا

ألفت الهموم فلو أنّني … قدرت تمنّعت أن أطربا

كأنّ الجبال على كاهلي … كأنّ سروري أن أغضبا

و كيف ارتياح أخي غربة … يصاحب من همه عقربا

عتبت على الدهر لو أنّني … أمنت فؤادي أن يعتبا

و جدتك و الشّيب في مفرقي … وودّعني و أخوك الصّبي

فليس بكائي عاما خلا … و لكن شبابي الذي غيّبا

فيا فرحا بمجيء السنين … تجيء السنون لكي تذهبا

عجيب مشيبي قلب الأوان … و أعجب أن لا أرى أشيبا

فإنّ نوائب عاركتها … تردّ فتى العشر محدودبا

ويا بنت ” كولمب ” كم تضحكين … كأنّك أبصرت مستغربا

أليس البياض الذي تكرهين … يحبّبني ثغرك الأشنبا

فمن كان يكره إشراقه … فإنّي أكره أن يخضبا

أحبّك يا أيّها المستنير … و إن تك أشمتّ بي الرّبربا

و أهوى لأجلك لمع البروق … و أعشق فيك أقاح الرّبى

و يا عام هل جئتنا محرما … فنرجوك أم جئتنا محربا

تولّى أخوك وقد هاجها … أقلّ سلاح بنيها الظبى

يجندل فيها الخميس الخميس … و يصطرع المقنب المقنبا

إذا ارتفع الطرف في جوّها … رأى من عجاجتها هيدبا

وجيّاشه برقها رعدها … تدكّ من الشّاهق المنكبا

يسير بها الجند محموله … قضاء على عجل ركبا

يودّ الفتى أنّه هارب … و يمنعه الخوف أن يهربا

و كيف النجاة و مقذوفها … و يطول من الشرق من غرّبا ؟

و لو أنّه فلو أنّ تهتانها … حيا أنبت القاحل المجدبا

فما المنجنيق و أحجاره … و ما الماضيات الرقاق الشبا ؟

أإن شكت الأرض حرّ الصّدى … سقاها النجيع الورى صيّبا

فيا للحروب و أهوالها … أما حان يا قوم أن تشجبا

هو الموت آت على رغمكم … فألقوا المسدّس و الأشطبا

و للخالق الملك و المالكون … فلا تتبعوا فيكم أشعبا

و لم أنس مصرع ” تيتانيك ” … و مصرعنا يوم طار النبا

فمن شدّة الهول في صدقه … رغبنا إلى ” البرق ” أن يكذبا

ليالي لا نستطيب الكرى … و لا نجد الماء مستعذبا

و بات فؤادي ، به صدعها … و بتّ أحاذر أن يرأبا

و لي ناظر غرق مثلها … من الدّمع بالبحر مستوثبا

إذا ما تذكرتها هجت بي … أسى تتّقيه الحشا مخلبا

فأمسي على كبدي راحتي … أخاف مع الدّمع أن تسربا

خطوب يراها الورى مثلها … لذلك أشفق أن تكتبا

لقد نكب الشّرق نكباته … و حاول أن ينكب المغربا

و أشقى نفوس بني آدم … ليرضى السّراحين و الأعقبا

و لو جاز بين الضّحى و الدجى … لقاتل فيه الضّحى الغيهبا

لعلّلك تمحو جناياته … فننسى بك الذّنب و المذنبا

إذا كنت لا تستطيع الخلود … فعش بيننا أثرا طيّبا

فإنّك في إثره راحل … مشيت السّواك أو الهيدبى

كنت خالي – أم كلثوم

كنت خالي لا حبيب يهجر ولا في الحب لايم
إيه جرى لي في الغرام قلبي صبح م العشق هايم
كنت أضحك ع اللي يبكي من غرامه والا يشكي
العيون دي أصل شبكي للنجوم أشكي الهوى والبدر حاكم

من لهيبي في انتظار أمرك وفين إنجاز عهودك
يا حبيبي مش حرام بعد الصفا تخلف وعودك
افتكر ليلة وصالك وانت سايق لي دلالك
أيوه زكّي عن جمالك تعال وبطل الجفا بعد عيدي وعيدك

z