العمل – حامد زيد

بعض السير تبقى تواريخ واطلال … وتفنى جمبيع الارصده لامحاله

الا العمل يبقى على كل الاحوال … مثل الشجر ثابت وثابت ضلاله

ومايجزي الله فاعل الخبر باهمال … يسعى مع العبد الشكور انفعاله

والطيب نعمه تجمع أنجال بأنجال … والصدق يبقى والتصنف جهاله

لو – حامد زيد

أسمحيلي يا الحبيبه مابقى فيني سعه … والصراحه طبع فيني هي حقيقة مو خيال

الرجوله من صفاتي والردي ما نتبعه … والحقيقة ما انتظرتك والحكي لازم يقال

ضيق الخاطر معاني في خيالي بطبعه … مع هنوفن صادفتني في مسافاتن طوال

أبعدت عني وراحت في طريق المنفعه … مع عذولن كان ضدي حبها حب ودلال

لاتظنيني بغيتك لو تركتيني معه … من تركني ما بغيته وموقفي موقف رجال

لو نسيتيني بفصلن بتركك بالأربعه … ولو جرحتيني بيومن بجرحك طول الليال

لو تكوني من ضلوعي ظلع فيني بشلعه … ولو تكوني لي حياتي موتها لجلك حلال

لو تكوني في عيوني نور عيني بمنعه … ولو تكوني في خيالي صورتن مالك خيال

ولو تكوني عرق فيني من وريدي بمزعه … ولو تكوني شمس يومي صرتلك لحظة زوال

لو تناديلي بصوتك في منامي بسمعه … وفالحقيقه ما سمعتك لو تقوليلي تعال

من شرى شي بحلاله ما يفيده رجعه … والحقيقه ما صمدتي بالعذايب الثقال

ما وطيتي من مقامي بإسم ربي بأرفعه … ولو يحن القلب لحظه نحرمه لحظة وصال

الفريسة – حامد زيد

هذا الخطا اللي ماتوقعت يخطيه … شف كيف كشر طيب القلب نابه

أثر الحسد لاعشعش بصدر راعيه … يجعل من قلوب الحبايب ذيابه

اللي تعلم من سكوتي تماديه … علمني استقبل خطاه برحابه

والواجب انه لو جحد فزعتي فيه … مايجحد حقوق النسب والقرابه

وانا اللي يوم ان المصايب تبكيه … كنت اقرب إله بضيقته من ثيابه

اللي تعاف اوله ينعاف تاليه … وانا كفا صدري من الغيظ مابه

من لا وقف لي وقفة رجال مابيه … يغني عن حضور المقفي غيابه

من لافزع بالكايده مع بني خيه … وقت الرخا مايحسب حساب لابه

علمت غيري كيف لاصد ماجيه … وانا تعلمت الصبر والصلابه

لان الشجاع ان مالقى من يواسيه … ان مانشدته ماعلمت بمصابه

مادام بعدي عن رفيقي بيرضيه … نذر(ن) علي اني فلا طق بابه

عيب التفت في جاه مخلوق وادعيه … وللمبتلي ساعة دعا مستجابه

الضعف ماطيقه ولا طيق طاريه … والدمع لايرقى ولا ينرقابه

والحلم يغنيني عن الكبر والتيه … والظلم محصيني كآبه كآبه

ان ماجمعت وجيه مافرق وجيه … ومن لابنيته ماسعيت بخرابه

وانا لو اني بالتفت بالتفت ليه … الرمح غاالي والفريسه ذبابه

بدري علي احسب لها حساب واوجيه … وبدري عليه يشيلني من حسابه

كأني عتقته بعتقه رأفت فيه … الا الطلابه ماخشيت الطلابه

مهب على شانه عشان المشاريه … سامحت طيشه وابتليت بعذابه

اليا كسر في خاطرك شخص تغليه … حتى المعاتب تستحي من عتابه

اللي سكن صدري من الغيض يكفيه … ملت تفاصيلي سكوت ورتابه

اللي بيدخل في مزاجي بسويه … وباخطب الفض الفليض بخطابه

مثل الغلا اللي باخذه منه بعطيه … ويسمع جوابي مثل ماسمع جوابه

دام احترامي للقرابه مجريه … ياشيخ ملعون امها من قرابه

لو كل شخص بيحتقر في باخاويه ؟ … ماكون حزت من المراجل مهابه

ياهيه مثلي مايقولون له هيه … مدري متى تتعلمون الذرابه

اللي معلمك الكتابه على ايديه … لمحة بصر ويبعثرك من كتابه

ومثلي لا من قلت لك قول بوفيه … والقرم لا من وكد العلم جابه

سمه تحدي سمه اللي تسميه … بس الوكاد انه مهوب استجابه

اللي مهب قد المواجه يخليه … ومن لاقدرت تهيبه منك هابه

الله يعز وجيه ويطمن وجيه … وحنا بشر لكن بشر وسط غابه

ومن لافزع بالكايده مع بني خيه … وقت الرخا مايحسب حساب لابه

هموم بهموم – حامد زيد

من يوم فرقانا الى يومنا اليوم … مافات يوم الا وهي مشغلتني

إليا غفيت اشوفها في حلا النوم … واليا صحيت بكل الافكار جتني

عشقتها من قلب ميس ومحروم … وتركتها يوم انها عاندتني

نار تشب بداخل القلب بسموم … حاولت اطفي ضوها واحرقتني

دنيا ثقيلة كلها هموم بهموم … كني حملت جبالها فوق متني

حد علمي – حامد زيد

حد علمي بالغلا يوم كنت أسوى كثير … يوم كانت ضحكتي طبع وعنادي سمه

وحد علمي بالغلا يوم خفاقي ضرير … قبل أهدم العشق وأبنيه وأرجع وهدمه

وحد علمي بالبكاء يوم لي قلب وضمير … قبل أشوف المسلم يموت بيد المسلمه

إيه عدّت من يدي بس ماعدّت بخير … ليلةٍ عيّت تجيني وجتني مظلمه

من عرفت إحساسها كن في قلبي نذير … والنهار المكتئب باين ٍ من مقدمه

ليلةٍ حسيتها لاتجور ولاتجير … مثل طفل ٍ ماحقرته وعيّت إحشمه

وأصبحت مثل شعره وأقصمت ظهر البعير … وأبتدى في موته الجرح من حيث إختمه

صارلي بالعشق مالا هقيت أنه يصير … أنظلمت بعشرت أنسان ماكنت إظلمه

العشير اللي تبرى من ضلوع العشير … الحلا عزّز خطاياه والحظ إخدمه

لاتبسّم يكسر النور بعيون البصير … وكن شمس المغربيه تبات إبمبسمه

معتدل في قامته لاطويل ولا قصير … ممتلي بالزين من معصمه لي معصمه

فيه بلوان الهدب لون غير ولون غير … مثل ما للرمش بالعين قصه مبهمه

كنها نكس البيارق على شط وغدير … ومثل لملمت الشتات بشتات اللملمه

مع سواد مجدّل ٍ مايثور إلا يثير … كنه اللي ينهم الريح ثم ٍ تنهمه

ماتجمع لين قيّد حرير ٍ مع حرير … في ضلام ٍ علّم الليل مالم يعلمه

ماهقيت إن الهدب صلف وأجفانه تغير … لين سلهم لعنبوا جد ذيك السلّهمه

ماعتقني لين ساق البشاير للبشير … يوم صد وجاه قلبي بشحمه ولحمه

والله إنه حط قلبي تحت رحمت شطير … في يديه وكل ماراد يقسمه قسمه

ياعساني ماعدم إرضاه في برد وهجير … ولوعدمت مروّته ياعساني معدمه

إن طلب عيني رضا قلت ماغيره نظير … وأنشرب دمي غضب قلت يستاهل فمه

واهنيّه يرقد الليل مرقاد الغرير … كن نومه لابغى يهزم الجفن إهزمه

وإلنا من صفرة عصير الى صفرة عصير … والسّهر يايلزم العين وإلا تلزمه

لو صحيح إن الحبيبين يجمعه مصير … كان نفس اللي حرمني من النوم إحرمه

والله إن مروّتي ولّعت فيني سعير … يوم شفته تل قلبي وداسه بقدمه

مارحم زهرة شبابي وأنا توّي صغير … لين ضيّق خاطري ضيّق الله إنسمه

إيه عدّت من يدي بس ماعدّت بخير … ليلةٍ عيّت تجي بس جتني مضلمه

حد علمي في عناها عذاب وزمهرير … يوم قمت أوحي بالاضلاع صوت وهمهمه

وحد علمي بالرجا من نصير اليا نصير … يوم شفت النّفس تذبح وهي مستسلمه

وحد علمي بالبكا يوم لي قلب وضمير … قبل أشوف المسلم يموت بيد المسلمه

المباني – حامد زيد

جابك الله من غياب ٍ ضيّق صدور المباني … قبل لا الوحشه تزعزع بيتك الصلب وتبيده

بيتك اللي من رحلت وكل جدرانه تعاني … ماتحمل ينتظر شهرين وعيونك بعيده

الله العالم لو إنك جيت متأخر ثواني … ماتشوف إلا بقايا من حصاه ومن حديده

من عرفتك وأنت تايه من مواني لي مواني … وتارك ٍ قلبي مولّع من وقيده في وقيده

ضاعت سنيني أحد بهاليالي وتحداني … وأنت ماتشبع غياب ولاتخاف من النقيده

ودي أتحمد لك الله بالسلامه ، مامداني … كل ماتوصل برحله ترجع برحله جديده

دام تدري كل وجه ٍ غير وجه الله فاني … ياخي أكسبلك ثواب وخاف ربك في عبيده

كان فيني عيب قلي:فيني العيب الفلاني … كان هرجي مزعلك في شي قلي:لاتعيده

عيب تصغر في عيوني وأنت برقاب الغواني … كيف تستسهل طعوني وأنت خابرني وليده ؟

لعنبوك أن مت بيدك من يفكك من أخواني ؟ … لحزنوا ربعي على فرقاي شاللي تستفيده ؟

أنت منت اللي عشقته أنت أكيد انسان ثاني … ليه صرت بهالبرود وبهالاحاسيس البليده ؟

وين حبك للزعل .وين العناد الأولاني ؟ … وين حنّية زمان وفرحة العمر الرغيده ؟

وين ذاك اللي اليا أقبل مايبات إلا بمأني ؟ … وين راح اللي اليا أقفى مايروح ألا فقيده ؟

واحد ٍ من جابه الله بس يامر ويعصاني … الوحيد اللي أخافه غصب وأمشي معه سيده

(مابغيت أطيح بيده) لين ماربي بلاني … ولا أنا لو هي بكيفي (مابغيت أطيح بيده)

ذاك بس اللي يامن جيته يلخبط كياني … اللي بنظره ينشف دم قلبي في وريده

قبل أشوفه أجمع اله أحلى القصايد والمعاني … وأن لقيته ماعرفت أقول لي جمله مفيده

الف مره قبله أعد القصيده من لساني … ولعنبوه أن جيت عنده قمت أخربط بالقصيده

أمدحه وأنا أدري أنه لو تباطاني نساني … أنطحه وانا أعرفه مجنون وأفكاره عنيده

من يسوي بي سواتك يالرهيف الاسمراني ؟ … منهو من الناس غيرك غلطته ترفع رصيده ؟

من يقص(جناح طيرك)وأنت أعز أنسان جاني ؟ … ليه أخاف(رماح غيرك)وأنت ضرباتك سديده ؟

ان تبعتك .أتبعك من طيبي وواسع بطاني … ولا أنا لاجيت أكيد انسان عزالله بكيده

أقدر أنزع لك ثيابي وألبس ثياب الأناني … وأقدر أطلع من عذابي والعب بدورك وأجيده

ومستعد أكسب رهاني لو بغيت أكسب رهاني … وأخدعك بحساس كاذب وأتحدى من يصيده

أبك أنا لي شفت خلّي حط غيري في مكاني … والله إني لتركه وأن صد لعشق سيد سيده

جيت مابيك تحقرني جيت أبيك تعز شاني … جيت أبي فزعة ظلوعك من مشاعرك البليده

خلني داخل (حدودك) وأجبر بخاطر زماني … أكذب بباقي (وعودك) وأصدق بلحظه سعيده

أنتشلني من (برودك) لو تولّع بالمحاني … عطني أحساس (بوجودك) وأخذ كل اللي تريد

تكفى واليا قلت :تكفى بيع خلق الله عشاني … لاتضيّع من يديني فرصة العمر الوحيده

يعلم الله شفت منك ومن غيابك ماكفاني … كان ماتقدر تخفف هم قلبي لاتزيده

شف غيابك وش يسوي بالصدور وبالمباني … وأنت تدري كيف كانت صدمت غيابك شديده

والله أنك لو وصلت البيت متأخر ثواني … مالقيت إلا بقايا من حصاه ومن حديده

قرم وفقير – حامد زيد

منك العذر وعلي المعذره … لا تحسب حساب هجر ولا هجير

كل ذنب بتذنبه بستغفره … واحد(ن) ما يعذرك ما فيه خير

دور بصدري وطن واستعمره … عندك من الضلع الأول للأخير

عيش فيني وادمر اللي تدمره … واعتذرلي واعتبر سرك ف بير

لا تبشرني بجرح وتذخره … لا تعشمني بفرح وتستخير

ولا تنومني بليل وتسهره … ولا تنام الا وانا جفني سهير

خلني مثل النجوم مبعثره … عيش فيني لا شهيق ولا زفير

لا تقول العفو عند المقدره … خل قلبك صلب وحسابك عسير

المسامح والزعل للمبزره … والا انا لاني زعول ولا صغير

ودي ادري ليه للحزن ثمره … ودي اقطف من قساوتك العبير

ودي اجفل من فراقك واحذره … ودي اعرف لو زعلت شيب يصير

لو تقدر خاطري صدق اكسره … لو صحيح تحبني لا تستشير

ازرع بقلبي سبب يستنفره … اثبت انك غير وان الناس غير

شاعرك ما كل بنت تجرجره … حارت ابه عقول ناس(ن) ما تحير

النسا ما حركوا فيه شعره … ثار عشق وما لقى شي يثير

لو سكت شفت الوقار بمنبره … وان تكلم زمهرير بزمهرير

ما يحضر إلا القلوب مجمهره … وما يغيب الا وعشاقه كثير

إن هجرته تستقر بمحجره … وإن تبعت رضاه ما عينت خير

إعشقه لكن بعد ما تقهره … إبتسم له بس لا شفته كسير

حن لكن حن لا جبت خبره … حب لكن خل حبك بالاخير

لو عطيته وجهك أعطاك ظهره … صد عنه ويتبعك مثل الضرير

لا تحاول تكسبه ما تخسره … صير ثلج يصير لك مثل السعير

ما تميل الا الغصون المثمره … وما يسيل من الجروح الا الغزير

من قبل ما تنقهر منه اقهره … قبل لا يستحقرك خلك حقير

اسكنه حرك جموده بعثره … اعشق اكره عاتب اشره حن غير

انثره لملمه.. لملمه انثره … صد.. ياخي طير لو تقدر تطير

من متى وانا اتحرى لي مره … تثبت اني لا وقعت اوقع كبير

ابك انا مقطوع من غصن شجره … لا صديق ولا رفيق ولا عشير

بدوي(ن) شيب الصبر شعره … ما عرف ريش النعام ولا الحرير

إن غفا كأن السحاب يدثره … وإن صحى يفرش من الرمضا حصير

ماخذ(ن) من قسوة البيد أكثره … ومن شموخ البدو شر(ن) مستطير

جنته صحراه والشوك زهره … والسراب بنظرته مثل الغدير

إن فزع يا مشجعه يا مظفره … من خلقه الله وهو قرم وفقير

كان ما تقدره قل ما تقدره … صير غالي صدق والا لا تصير

الغلا اللي ما تزعزعه اهجره … دام قلبك لا يجار ولا يجير

شوف لك رجل(ن) بليد استحقره … واجد اللي يعشقون بلا ضمير

بس انا لو جبت لي مية مره … ما تحرك فيّ شعره لو تطير

أهل الجنوب – حامد زيد

وعيني اللي كل ما ذعذع من الغرب هبوب … يحلا لها لون الغروب اللي يذوب قبالها

ويا ويل حالي كل ما يحلالها لون الغروب … تطري لي الريم اللعوب وسالفة ترحالها

وعز الله اني كل ما تطري لي الريم اللعوب … حرمت امد ايدي على حاجة وانا ما اقوالها

من سافرت ريم الفلا صديت عن كل الدروب … ما هو قصور بالعذارى بس ذيك لحالها

من فارقتني ما خطف قلبي من الحور محبوب … ولا لقيت الجادل اللي تستحق احيالها

لأن القلوب ان ما وفت لأحبابها ما هي قلوب … والعشره اللي ما ترد الروح ما نسعى لها

إما الوفى اللي يستر الرجّال من كل العيوب … والا الجفى اللي يستر عيوب العرب في رجالها

ما اقسى من فراق الجنوب الا فراق اهل الجنوب … ويلي على اللي كل ما تزعل تشد رحالها

اللي مذيره العتب لا شبت بصدري شبوب … عييت اراضيها وهي عيت تطول بالها

كانت معي مثل النصيب يحدني من كل صوب … كانت دروبي من متاهات الظلل لظلالها

كانت هروبي لا شعرت اني بحاجه للهروب … كانت سماي اللي ليا ضاقت علي ألجالها

ليه اتحداني وانا في كل الاحوال مغلوب … ليه حرمتني من قهر عذالي وعذالها

ليه اتجاهلني وانا لاني جبان ولا كذوب … ليه ارخصت دمعي وانا اللي ما بكيت الا لها

ما ترحم اللي له سنه كأنه على النار محطوب … ما هزها دمع الفقيد اللي بكته أطلالها

ما خافت تهدم السنين اللي بنتنا طوب..طوب … ما فكرت تشفق على حالي وترحم حالها

قولوا لها لو ما تذوب انا بخليها تذوب … قولوا لها لو ما عنت لي مستعد اعنالها

إليا ادمحت لي هالخطا بدمح لها كل الذنوب … وإن جابت الحسنى معي تبشر بعشر أمثالها

أفرش لها صدري وطن وأجمع لها ضلوعي شعوب … وأرقى لها المكانه اللي ما حد(ن) يرقى لها

إن كاني مخطي فأنا ماني خليّ من العيوب … الذنب يغفر والبشر تجزى بقدر أعمالها

البعد قاسي والفراق يضيق الصدر الرحوب … وانا تعبت ادور الحيله وارد احتالها

قولولها ترجع ترا ماني على الحزن مغصوب … وإلا ترا نذر(ن) علي انه ماهو ب أشوالها

إما تجنب هالهبال وتترك البعد وتتوب … والا بتبشر بالهبال اللي ما هو بهبالها

كافي زعل ترا الظروف مقفله من كل صوب … وأنا حملت من الهموم انواعها واشكالها

يكفيني اني كل ما هبت على صدري هبوب … تحن عيني للجنوب وتلتفت بلحالها

والمشكلة اني كل ما حنت عيوني للجنوب … تطري لي الريم اللعوب وسالفة ترحالها

وعز الله اني كل ما تطري لي الريم اللعوب … حرمت امد ايدي على حاجة وانا ما اقوالها

انتي ولا شيّ – حامد زيد

والله وصرتي تستهينين فيني … وانا الذي سويت لك قدر بيديّ

تدرين وش كنتي قبل تعرفيني ؟ … ان قلت لك كنتي ولا حاجة شويّ

انا الذي فرشت لك رمش عيني … وعملت منك شي وانتي ولا شيّ

جيت اعشقك ما جيتك لك تحقريني … جيت اسكنك بسمة ما هو بسكنك غيّ

لا صرت عامل لك قدر قدريني … ترا الكرامة صفحة ما لها طيّ

ما دام ما جيتي غلا لا تجيني … نار الجفا عندي ولا الذل بالفيّ

والله لاهجرك قبل لا تهجريني … اجل تبيعيني واجيلك برجليّ

يا تتركين الكبر يا تتركيني … لأن المحبة شي والمهزله شيّ

إن كانت الدعوة غلاي وحنيني … يمكن يزول الحقد ويشعشع الضيّ

لكن حكاية ينحني لك جبيني … في ذمتي ما ينحني لك وانا حيّ

القدس – حامد زيد

تخيلوا لو يفزع الجار للجار … في مجتمع غاضب وحاقد ومشحون

وتخيلوا لو تلتفت كل الانظار … للمشهد اللي وقفت دونه عيون

وتخيلوا لما رحل الحرب تندار … مابين حكام العروبه وصهيون

اليا متى نستقبل ذنوب بأعذار … واليا متى نستنزف جروح بطعون

نتبع خطأ تيار ونصد تيار … نبعد وعدوان المسلمين يدنون

لوكان بقلوب العرب صبر واصرار … ماكان سووا فيكم اللي يسوون

بهمالكم بدلتم الثار بالعار … بعتم تراب القدس وانتم تشوفون

حنا كذا بمعارض الراي شطار … لين أستوى بالمجد عالي ومطمون

من كثر ما كنا نجامل ونحتار … صرنا نخاف نعارض اللي يقولون

لقدس تصرخ والسما تحصد أعمار … والدم ينزف والارامل يموتون

وارواح تسلب سلب واعصاب تنهار … واطفال تعدم والبشر ما يحسون

خمسين عام نحارب الشرك بأحجار … وبسكوتنا نبني عمارات وحصون

ننسى وكن اللي حصل شي ماصار … نسكت وكن مابيننا شخص مغبون

لين أشربوا من دم الاسلام كفار … وبعروقنا صاروا يروحون ويجون

استضعفوا لين اضعفوا كل الاقطار … ساقوا غضبهم والاوادم يصلون

يستدرجون العزل للسمح الابرار … يستمتعون بقل الاطفال بالهون

ماكنه الاشعب مخلوق غدار … في قلب لا ساكن ولاهو بمسكون

بالذل ماتلقى على صيته غبار … كبارهم واطين وصغارهم دون

لابارك الله فيهم صغار وكبار … ولاجمع الله شملهم وين يسعون

وماتنطفي شمس الحقيقه ولو جار … فينا زمان الذل والضعف والهون

ودام الفشل والضعف ثلثين الاضرار … لابد ما نضحك ولا بد يبكون

وأنكانت قلوب العرب تنذر انذار … ليش انتجاهلهم واهم يستبدون

الناس قالت حارب النار بالنار … ومالله خلق للادمي عمر مضمون

وان كانت الفزعه من أحرار لأحرار … حنا البروق اللي غدت سحب ومزون

وحنا السكون اللي سبق عصف واعصار … وحنا سباع الكون يا لعنة الكون

وحنا عرب والعرب ماتترك الثار … بافعالنا ماهي بقولة يقولون

نزعل ولكن بالزعل دمنا حار … نفزع اليا شفنا العذارى يصيحون

عقالنا معهم من العلم مقدار … ومجنوننا ينطح ثمانين مجنون

ياشعب يا ثاير وياشعب مغوار … هون من اسباب المعاناه وتهون

أصرخ على كل البشر وأجهر أجهار … وخل اليهود إن مادروا عنك يدرون

وأجمع شتات الوقت تذكار تذكار … وأذكر مواقف كل طاعن ومطعون

حارب بدين الخالق النافع الضار … واستذكر الرحمن وابليس ملعون

واطرد من ارض الله عدوين الاذكار … وان جوك ولا جعلهم مايردون

ورح قلهم حنا على كل مشوار … وذوقوا مرارة نصف ما تستحقون

واذا رضيتم قولوا الوقت دوار … واذا زعلتم سووا اللي تسون

z