قولي لطيفكِ ينثنيُ – ديك الجن

قولي لطيفكِ ينثنيُ … عن مضجعي عند المنامْ

عند الرقادْ، عند الهجوعُْ … عند الهجودْ، عند الوسنْ

فعسى أنام فتنطفي … نارٌ تَأَجَّجُ في العظامْ

في الفؤادْ، في الضلوعُْ … في الكبودْ، في البَدَنْ

جسدٌ تقلبهُ الأكفُُّ … على فراشٍ من سقامْ

من قتادْ، من دموعُْ … من وقودْ، من حَزَنْ

أمّا أنا فكما علمتُِ … فهل لوصلكِ من دوامْ

من معادْ، من رجوعُْ … من وجودْ، من ثمنْ

عَسَاكِ بِحَقِّ عِيْساكِ – ديك الجن

عَسَاكِ بِحَقِّ عِيْساكِ … مُرِيحَة َ قَلبيَ الشاكِي

فإنّ الحسنَ قد ولاُّ … كِ إحيائي وإهلاكي

وأَوْلَعَنِي بِصُلْبَانٍ … وَرُهْبَانٍ وَنُسَّاكِ

ولم آتِ الكنائِسَ عَنْ … هوى ً فيهنَ لولاكِ

إنّ الرسولَ لم يزلْ يقولُُ – ديك الجن

إنّ الرسولَ لم يزلْ يقولُُ … والخيرُ ما قالَ به الرَّسولُ

إنكَ منِّي يا عليٌّ الأبيُ … بحيثُ مِنْ موساه هَارونُ النَّبي

لكِنَّهُ ليس نَبيٌّ بَعْدِي … فأَنْتَ خَيْرُ العَالَمينَ عِنْدي

وأنتَ منِّي الزرُّ منْ قميصيُ … ومَا لِمَنْ عادَاكَ مِنْ مَحِيصِ

وأنت لي أخٌ وأنتَ الصهرُُ … زوجكَ الذي إليهِ الأمرُ

رَبُّ العُلى بفاطِم الزَّهْراءِ … ذَاتِ الهُدَى سَيِّدَة ِ النِّسَاءِ

أَوَّلُ خَلْقٍ جاءَ فيها خاطِبا … عَنْكَ إلَيَّ جائِياً وذاهِبا

وقالَ: قَدْ قَضَى إلهُكَ العَلي … بأنْ تزوَّجَ البتولَ بعلي

فَزَيَّنَ الجنَّات أحلى زينة … واجتلت الحور على سكينة

ولاحتِ الأنوارُ منه الساطعهُ … وَصَفَّ أَمْلاكَ السَّماءِ السَّابِعَه

وَقُمْتُ عَنْ أَمْرٍ إلهي أَخْطُبُ … فيهم وأَعْطاهُمْ كَما قد طَلَبُوا

ثُمَّ قضَى اللَّهُ إلى الجِنانِ … أنَّ يجتنى الداني من الأغصانِ

فأَمْطَرَتْهُمْ حلَلاً وحلْيا … حَتَّى رَعَوْا ذَلِكَ مِنْهَا رَعْيا

فَمَن حَوَى الأَكْثَرَ مِنهُنَّ افْتَخَرْ … بافضلِ فيما حازهُ على الأخرْ

فردَّ منْ يخطبُ فاللهُ قضى ُ … بأنْ تكونَ زوجة ً للمرتضى

وَقَدْ حَبَاني مِنْكُمُ السِّبْطَيْنِ … هما بحلي العرشِ كالقرطينِ

فالحَمْدُ لِلَّه على ما قَدْ حَبا … لخمسة الأشباحِ أصحابِ العبَا

همُ لمنْ والأهمُ أمانُُ … إذْ كانَ فيهمْ يَكْمُلُ کلإيمانُ

وَهُمْ يَدُعُّونَ الذي لهمْ قلى … للنّارِ دعّاً حيثُ كانَ المُصطلى

وهُمْ هُداة ُ الخَلْقِ للرَّشادِ … والفوزُ في المبدإِ والمعادِ

خنتِ سرِّي مواتيهُْ – ديك الجن

خنتِ سرِّي مواتيهُْ … والمَنايا مُعادِيهْ

أَيُّها القَلْبُ لا تَعُدْ … لهوى البيضِ ثانيهْ

ليسَ برقٌ يكونُُ … أَخْلَبَ منْ برْقِ غَانِيهْ

خُنتِ سري ولم أخنُْ … ـكِ، فمُوتي عَلانِيَه

أَما آنَ للطَّيْف أَنْ ياتيا – ديك الجن

أَما آنَ للطَّيْف أَنْ ياتيا … وأَنْ يَطْرُقَ الوَطَنَ الدَّانيا

وإنّي لأحسبُ ريبَ الزمـُ … ان يتركني جسداً باليا

سأشكرُ ذلك لا ناسياُ … جميلَ الصفعاتِ ولا قاليا

وَقَدْ كُنْتُ أَنْشُرُهُ ضاحِكاً … فَقَدْ صِرْتُ أَنْشُرُهُ باكيا

بانُوا فأضحى الجسمُ منْ بعدِهمُْ – ديك الجن

بانُوا فأضحى الجسمُ منْ بعدِهمُْ … لا تَصْنَعُ الشَّمْسُ له فيّا

وما جوابي إذ تقولُ العداُ … ما صنعَ البينُ به شيّا

يا ليتَ شعري ما اعتذاري لهمُ … إذا رأوْني بعدهُمْ حيّا

ياليتَ حماهُ بي كانت مضاعفة ًُ – ديك الجن

ياليتَ حماهُ بي كانت مضاعفة ًُ … يَوْماً بِشَهْرٍ وأَنَّ اللَّه عافاهُ

فيصبحُ السقمُ منقولاً إلى جسديُ … ويَجْعَلُ اللَّهُ منه البُرءَ عقباهُ

يا طَلْعَة ً طَلَعَ الحِمامُ عليها – ديك الجن

يا طَلْعَة ً طَلَعَ الحِمامُ عليها … وجنى لها ثَمَرَ الرَّدى بيدَيها

رويُت من دمِها الثَّرى ولطالماُ … رَوَّى الهوى شَفَتيَّ من شَفَتيْها

قد باتَ سيفي في مجالِ وشاحِهاُ … ومدامعي تَجْري على خَدَّيْها

فوحقِّ نعليها وما وطيء الحصى ُ … شيءٌ أعزُّ عليَّ من نعليها

ماكانَ قتيلها لأنّي لم أكنُْ … أَبْكِي إذا سَقَطَ الغُبارُ عليها

لكن ضَنَنْتُ على العُيُونِ بِحُسْنها … وأَنِفْتُ من نَظَرِ الحَسودِ إلَيها

z