مشاجب – أحمد مطر

مُتطرِّفونَ بكُلِّ حالْ

إمّا الخُلودُ أو الزَّوال

إمّا نَحومُ على العُلا

أو نَنحني تحتَ النِّعالْ

في حِقْدِنا

أَرَجُ النّسائمِ جيْفةٌ

وَبِحُبّنا

روثُ البهائمِ بُرتُقالْ

فإذا الزُّكامُ أَحَبَّنا

قُمنا لِنرتَجِلَ ألعُطاسَ

وَننثُرَ العَدوى

وننتَخِبَ السُّعالْ

ملِكَ الجَمالْ

وإذا سَها جَحْشٌ

فأصبَحَ كادِراً في حِزبِنا

قُْدنا بِهِ الدُّنيا

وَسمّينا الرَفيقَ : أبا زِمالْ

وإذا ادّعى الفيلُ الرّشاقَةَ

وادّعى وصلاً بنا

هاجتُ حَميّتُنا

فأطلَقنا الرّصاصَ على الغَزَالْ

كُنّا كذاكَ ولا نزالْ

تأتي الدُّروسُ

فلا نُحِسُّ بما تَحوسْ

وتَروحُ عنّا والنُّفوسُ هيَ النّفوسْ

فَلِمَ الرؤوسُ ؟

لِمَ الرؤوس ؟

عوفيتَ هلْ هذا سؤالْ ؟

خُلِقتْ لنا هذي الرؤوس

لكي نَرُصَّ بها العِقالْ

0