جَاءَتْكِ يَا أُمَيْمَتِي – خليل مطران

جَاءَتْكِ يَا أُمَيْمَتِي … بُشْرَى الشِّفَاءِ فَانْظُرِي

أَلمَالِيءِ النَّفْسَ بِرَيَّا … هُ الذَّكِيَّ العَطِرِ

فِي كلِّ فَرْعٍ زِينَةٌ … مِنْ نَاصِعَاتِ الزَّهَرِ

يَمْلأُ كُلَّ جَانِبٍ … مِنْهُ ضَحُوك الشَّرَرِ

وَفِيهِ مَا يَبْهَرُ مِنْ … قَطْرِ النَّدَى المُسْتَعِرِ

كَأَنَّهُ قَدْ عَلِقَتْ … بِهِ صِغارُ الزُّهُرِ

هَّوَ الرَّبِيعُ عَائِداً … بِحُسْنهِ المُزْدَهِرِ

وَفوْقَ مَا يَبْلُغُهُ … تَصَوُّرُ المُصَوِّرِ

يَنْقَعُ غُلَّةَ النُّفُو … سِ بِالرَّفِيفِ الْخَصِرِ

فَاسْتَقْبِلِي الصِّحَةَ فِي … لِقَائهِ وَاسْتَبْشِرِي