الرمضاء والنار – أحمد مطر

ذلك المسعور ماض في إقتفائي

صُن حيائي

يا أخي أرجوك لا تقطع رجائي

صُن حيائي

أنا يا سيدتي؟ لكنني لص وسفاك دماء

فلتكن مهما تكن ليس مهما

إن شرطياً ورائي