الرقيب – أحمد مطر

قالَ ليَ الطبيبْ

خُذ نفساً

فكدتُ من فرط اختناقي

بالأسى والقهر أستجيبْ

لكنني خشيتُ أن يلمحني الرقيبْ

وقال : ممَّ تشتكي ؟

أردتُ أن أُجيبْ

لكنني خشيتُ أن يسمعني الرقيبْ

وعندما حيَّرتهُ بصمتيَ الرهيبْ

وجّه ضوءاً باهراً لمقلتي

حاولَ رفعَ هامتي

لكنني خفضتها

ولذتُ بالنحيبْ

قلتُ له : معذرةً يا سيدي الطبيبْ

أودّ أن أرفعَ رأسي عالياً

لكنني

أخافُ أنْ يحذفهُ الرقيبْ

0
التعليقات 1
blank
11/09/2015 pm 12:16

شعره جميل أم مشاعره ؟

0