أَنْتِ لي – نزار قباني

يَرْوُونَ في ضَيْعتِنَا .. أنتِ التي أُرَجِّحُ

شائعةٌ أنا لها مُصَفِّقٌ . مُسَبِّحُ

وأَدَعيها بفمٍ مَزَّقَهُ التَبَجُّحُ

يا سَعْدَها روايةً ألهو بها وأمْرَحُ

يَحْكُونَها .. فللسفُوحِ السُكْرُ والتَرَنُّح

لو صَدَقتْ قَوْلَتُهمْ .. فلي النُجُومُ مَسْرحُ

أو كَذَبَتْ .. ففي ظُنُوني عَبَقٌ لا يُمْسَحُ

لو أنتِ لي .. أرْوِقَةُ الفجر مدايَ الأفْسَحَ

لي أنتِ .. مهما صنَّفَ الواشونَ ، مهما جَرَّحُوا

وحدي .. أَجَلْ وحدي .. ولنْ يَرْقى إليكِ مَطْمَحُ

لي مَيْسَةُ الزُنَّارِ .. والخاصِرَةُ المُوَشَّحُ

وكُلُّ ما فَتَّحَ في الصدر .. وما يُفَتِّحُ

لي مَيْسَةُ الزُنَّارِ .. والخاصِرَةُ المُوَشَّحُ

والخالُ لي .. والشالُ لي .. والأسودُ المُسَرَّحُ

وكُلُّ ما فَتَّحَ في الصدر .. وما يُفَتِّحُ

أنتِ .. ويكفيني أنا الغرورُ والتَبَجُّحُ

0