أنا المنحاز – عبدالعزيز جويدة

أنا المُنحازُ من رأسي إلى قدمي

لحبِّكِ أنتْ

وأُعلنُها بأعلى صوتْ

لماذا الصمتْ ؟

أنا المنحازُ مُذْ كانتْ ولادتُنا

وحتى الموتْ

وليسَ هناكَ تبريرٌ لموقِفِنا

ولن نُبدي مخاوفَنا

ويكفينا بأن الحبَّ علَّمَنا وهذَّبَنا

وأسكنَنا بجنَّاتِهْ

يَمرُّ الوقتُ لا ندري

فهل مرَّتْ سنينُ العمرِ

أم بقِيَتْ معاناتُهْ

ففي الحبِّ يصيرُ الوقتُ لا شيئًا

فوقتُ الحبِّ مختلفٌ

له وقعٌ تُذيبُ القلبَ رَنَّاتُهْ

أنا التوَّاقُ للفرحِ

أنا طفلٌ تُؤرِّقُهُ جراحاتُهْ

على أبوابِ فرحتِنا

أُعلِّقُ ألفَ قنديلٍ

وأبتهِجُ ،

وأنتظرُ ..

هلالاً من هنا يأتي

فيُفرحُني إذا ما جاءَني ضيفًا

ويقتُلُني إذا قُطِعَتْ زياراتُهْ

أنا بالحبِّ موجودٌ ولو يومًا يُغادرُني

سأشعرُ وقتَها حقا

بأن الموتَ حاصرَني

لأن المرءَ إن غابَ الهوى عنهُ

فَقَدْ بَدَأَتْ نِهَايَاتُهْ

.

0