قصيدة مكسب شعبي – أحمد مطر

آبارُنا الشهيدة

تنزفُ ناراً ودماً

للأمم البعيدة

ونحن في جوارها

نُطعِمُ جوعَ نارها

لكننا نجوع !

ونحملُ البردَ على جُلودنا

ونحملُ الضلوع

و نستضئُ في الدُجى

بالبدر والشموع

كي نقرأ القُرآنَ

والجريدةَ الوحيدة !

****

حملتُ شكوى الشعبِ

في قصيدتي

لحارس ِ العقيدة

وصاحب ِ ا لجلالهِ الأكيدة

قلتُ له :

شعبُكَ يا سيدَنا

صار (( على الحديدة ))

شعبُكَ يا سيدَنا

تهرأت من تحته ِ الحديدة

شعبُكَ يا سيدَنا

قد أكلَ الحديدة !

وقبلَ أن أفرغَ

من تلاوة ِ القصيدة

رأيتُهُ يغرقُ في أحزانه ِ

ويذرفُ ا لد موع

****

وبعد َ يوم ٍ

صدرَ القرارُ في الجريدة :

أن تصرفَ الحكومةُ الرشيدة

لكلّ رَبّ أسرة ٍ

. . . حد يد ة ٌ جديدة !