قصيدة مقيم في الهجرة – أحمد مطر

قلَمـي يجـري

ودَمـي يجــري

وأنَـا ما بينهُمـا أجْـري.

الجَـريُ تعثّـرَ في إثْـري !

وأنَـا أجـري.

والصّـبرُ تصـبّرَ لي حتى

لـمْ يُطِـقِ الصّبرَ على صـبري !

وأنـا أجـري .

أجـري، أ جـري، أجـري ..

أوطانـي شُغلـي .. والغُربـةُ أجـري!

**

يا شِعـري

يا قاصِـمَ ظهـري

هـلْ يُشبِهُـني أحـدٌ غـيري ؟

في الهِجـرةِ أصبحـتُ مُقيمـاً

والهِجـرةُ تُمعِـنُ في الهَجْــرِ !

أجـري ..

أجــري ..

أيـنَ غـداً أُصبِـحُ ؟

لا أدري .

هـلْ حقّـاً أُصبِـحُ ؟

لا أدري .

هـلْ أعـرِفُ وجهـي ؟

لا أدري .

كـمْ أصبَـحَ عُمـري ؟

لا أدري .

عُـمُـري لا يـدري كَـمْ عمـري !

كيفَ سـيدري ؟!

مِن أوَّلِ ساعـةِ ميـلادي

وأنَـا هِجـري !