قصيدة كيف تأتينا النظافة ؟ – أحمد مطر

العِرافَةْ

جُثَّةٌ مَشلولةٌ تَطوي المسافة

بينَ سِجْنٍ وَقَرافَةْ .

والحَصافَةْ

غَفْوَةٌ ما بينَ كأسٍ وَلِفافَة !

والصِّحافَةْ

خِرَقٌ ما بينَ أفخاذِ الخِلافَةْ

والرَّهافَةْ

خَلْطَةٌ منْ أصدقِ الكِذْبِ

ومنْ أفضَلِ أنواعِ السَّخَافَةْ .

والمُذيعونَ … خِرافٌ

والإذاعاتُ .. خُرافَهْ

وعُقولُ المُسْتَنيرينَ

صناديقُ صِرافَهْ !

كيفَ تأتينا النَّظافةْ ؟!

**

غَضِبَ اللهُ علينا

وَدَهتْنَا ألفُ آفةْ

مُنذُ أبدَلْنَا المَراحيضَ لدينا

بِوِزاراتِ الثَّقافَةْ !