قصيدة صديقي الرجل – سعد علوش

صديقي الرجل

صديقي الرجل والدنيا لها دوره
تجمّع الناس وفـ الغالب تفرقها
والناس بأخبار سو الناس مسعوره
وفالطيب بكما ذكر وآذانها صقها
وحنّا فضاءاتنا ضحله ومحصوره
نبي نطلع من السطحيه اعمقها
افضالنا ودنا انها دوم مذكوره
وعيوبنا مانحب احد يتطرقها
كأننا رعاع منهيه ومأموره
نحفظ شعارات لكن مانطبقها
جهال في عالم الانسان وشعوره
نستحقر اللي شنباته يحلقها
نقلد آبائنا بالصوت والصوره
وحتى خرافاتهم لازم نصدقها
نحب نحزن ولو الاوضاع مسروره
نعمل من الحزن غبه لجل نغرقها
يا مجتماعاتنا هشه ومغموره؟
يا ان لنا اعماق ما نعرف حقايقها
صديقي الرجل لا فورة ولا ثوره
الاحلام ماكلّها نقدر نحققها
فالعاصفه اذكر البستان وزهوره
وان ماعطاك الزمن بسماتك اسرقها
وان انشدوا كيف حالك ؟ قول مستوره
لو ان الاوضاع يوميا تشققها
النفس اذا ماهي بشرهه ومغموره
يطقها الشح وتروح انت تلحقها
صديقي الرجل واطراف الناس عوره
فما بالك بجرحها ولا مزارقها
اختارها خيرة المبلي لدكتوره
واتعب على عروق اهلها اللي تلاحقها
وركز على دينها والعقل وحضوره
وشفها وحاول تعرف اللي ترافقها
الزين غسل اليدين ولذته فوره
عليك باخلاقها اللي ماتخلّقها
وان سهل الله وزان الحلم باموره
الغاربه في التعامل لا تشرقها
كن مبتسم مقتنع بالله ومقدوره
وشوف احلى مافيها من اشياء واعشقها
اشفق لها شفقة الشاعر لجمهوره
توقع حروفها من قبل تنطقها
وان ازعلك شي خل عنادك وجوره
اهمس في اذنها عتب وانته معانقها
العمر قصير والاعمار معموره
ماتستحق انك تضيق واتضايقها
وان شفت مايظهر الرجال عن طوره
لاتكسر في نفسها ولا تعلقها
سامحها واقطع طريق الشر وشروره
او ردها لبيت شايبها وطلقها
مايضمحل الرجل في عيون غندوره
الا لاعدد خطاياها وخانقها
ومايستزيد الرجل في عيون غندوره؟
الا لاطوف خطاياها وصادقها