قصيدة رسـوب الأغبيآء – سعد علوش

رسـوب الأغبيآء

أن كنت أنا أخطي شي طبيعي لان أنا ماني نبي
محدن عصمه الله من الاخطاء .. كون الانبيا

فعلا أنا أخطي بس ضوّي ماتشب الاّ iiأحطبي
أطمح ولولا الليل .. محدن شاف فايدة الضيا

أمشي ولو أموت وأنا أمشي .. ولاكن ماحبي
ولا أعشق الصوره . ولا الكربون . ولا أعشق غيا

كل ماتعثّر ؟ قلت في نفسي وأنا أمس iiشنبي
ياكم على الدنيا فقير .. ويحسدونه iiأثريا

أبغا أتوحّد وأنت أخذ مزهبك وأترك iiمزهبي
كنّا أخويا ومن بعد مازلّليت ؟ ماحن iiبخويا

أبعصم رجيلي عن دروب السخافه iiياصبي
لانّي حياوي والدروب السود .. مافيها .. iiحيا

تعال وادعني وداع الارض للحر iiالابي
أنا بعللّي .. وأن دعيتك ؟ فالعفو … iiللأنقيا

ماني منادي بسمك . اللّي .. ماتسموااه iiأجنبي
فن قلتلك .. يا ؟ .. أعرف أنّي حاشمك لاقلت ii..يا

يا؟؟.. والله وبالله وبعد الله وبي iiوبسببي
صارت شياطين الحروف المستهيمه ..؟ . iiأتقيا

فن شفتني متعب هجوسي في رسم راس iiالضبي؟
ماهو علاشان أكسب أعجابات .. ريمان .. iiوهيا

لالا . أنا مخلوق مبدع . مايحب iiومايبي
ألاّ يقول ؟ أن الاذكيا؟ سبّة . رسوب iiالاغبيا

من الذكاء؟ أنّك تسويّ نفسك أحيانن iiغبي
بس الغباء؟ أنّك تذيكالك .. على ناس iiأذكيا