قصيدة دور ..! – أحمد مطر

أَعْلَـمُ أنَّ القافيَـةْ

لا تستَطيعُ وَحْـدَها

إسقـاطَ عَرْشِ ألطّا غيَـةْ

لكنّني أدبُـغُ جِلْـدَهُ بِهـا

دَبْـغَ جُلـودِ الماشِـيَةْ

حتّى إذا ما حانتِ السّاعَـةُ

وانْقَـضَّتْ عليهِ القاضِيَـةْ

واستَلَمَتـْهُ مِنْ يَـدي

أيـدي الجُمـوعِ الحافيَـةْ

يكـونُ جِلْـداً جاهِـزاً

تُصْنَـعُ مِنـهُ الأحـذيَةْ !