قصيدة حوار وطني – أحمد مطر

دعوتني إلى حوار وطني…

كان الحوار ناجحاً…

أقنعتني بأنني أصلح من يحكمني.

رشحتني.

قلت لعلّي هذه المرة لا أخدعني.

لكنّي وجدت أنّني

لم أ نتخبني

إنما إ نتخبتني !

لم يرضني هذا الخداع العلني.

عارضتني سراً

و آ ليت على نفسي أن أسقطني !

لكنني قبل إ ختما ر خطتي

وشيت بي إليّ

فاعتقلتني !

* * *

الحمد لله على كلٍّ…

فلو كنت مكاني

ربّما أعدمتني !