قصيدة المفقود … – أحمد مطر

رئيسُنا كانَ صغيراً وانفَقَـدْ

فانتـابَ أُمَّـهُ الكَمَـدْ

وانطَلَقـتْ ذاهِلَـةُ

تبحـثُ في كُلِّ البَلَـدْ .

قِيلَ لها : لا تَجْـزَعـي

فَلَـنْ يضِـلَّ للأبَـدْ .

إنْ كانَ مفقـود ُك هذا طاهِـراً

وابنَ حَـلالٍ .. فَسَيلْقاهُ أَحـَـدْ .

صاحــتْ :

إذنْ ..ضـاعَ الوَلَـدْ !