قصيدة المتكتم – أحمد مطر

ألقيت خطاباً في النادي،

و تلوت قصائد في المقهى،

و نقدت السلطة في المطعم.

هل تحسب أنّا لا نعلم ؟!

……… !

في يوم كذا…

حاورت مذيعاً غربياً

و عرضت بتصريح مبهم

لغباوة قائدنا الملهم.

هل تحسب أنا لا نعلم ؟!

– ……… !

في يوم كذا…

جارك سلّم.

فصرخت به: أيّ سلام

و كلانا، يا هذا، نعش

يتنقل في بلدٍ مأتم ؟

هل تحسب أنا لا نعلم ؟!

هذي أمثلةٌ… و الخافي أعظم

إنّ ملفك هذا متخم !

هل عندك أقوال أخرى ؟

– ……… !

لا تتكتّم.

دافع عن نفسك… أو تعدم !

– ……… !

لا تتكلّم ؟

إ فعل ما تهوى… لجهنم.

* * *

شنق الأبكم !!!