قصيدة اللوبي – سعد علوش

اللوبي

الراس بيت شيوخ والحلم جاسوس
للنفس يقطع من تركها ثواني
خذني وطلعني ولو الهوى كوس
ابا أتنفس شي صافي وهاني
داخل تصادم فكر ومزاحم نفوس
على فتافيت الغوى والغواني
في هاللوبي كل شي ضايع ومعكوس
ماكن في هالكون رب واماني
اثاثه الغامق وتصفيفة الكوس
تدل على ذوق راقي وداني
شفهم وشف كيف الفشل يجعل الروس
اشيا كماليه مابين الاذاني
وشف كيف هذا ثمل ويعثر ويدوس
على مسمى جده الاولاني
وشف كيف هالشايب برغبته محبوس
تحت شعار ان آخر العمر فاني
احس عنده عيله وبنت عروس
تخجل من ابوها كثير وتعاني
وشفت الثنين هناك تراهم جنوس
رجال بس رجال من نوع ثاني
ضحايا نفط وقل طاعه وناموس
والام كانت طيش والاب اناني
وشف هالجمال اللي مدّثر ومحيوس
مثل الكلام اللي بليا معاني
فتاه تعرض جسمها الغض بفلوس
ويبيعها في اليوم عشرين زاني
كل الزوايا طافحه قبح ونجوس
تسبح وفي الركن الاخير المواني
واحد يغني وعنده حثاله جلوس
كأن ما في هالحياة الا اغاني
ياوخز قلبي وخزة الجرح بالموس
ياعالمن ما فيه حلم وتفاني
في هاللوبي ما فيه ريس ومريوس
الكل بايع نفس والكل جاني
والكل عنده عذر واهي ومدروس
لو قلت ليه انت كذا قال اعاني
انا اللي اعاني من القوس للقوس
هذا مهب جوي ولا هو مكاني
بركض وابي يركض معي ألف فانوس
الى صباحات الغلا والتهاني
روّح معي والواقع احيان كابوس
وانا ما احط اللوم على زماني
احمد ربي كل ما دق ناقوس
واعرف حدودي واستحي من كياني
واصمت اذا جا للحكي روس وعسوس
واضحك ولو وجهي من البكي حاني
لو كل شي محسوس بالفعل ملموس؟
طلعت آخر جرح بين المحاني