قصيدة الــوداع – سعد علوش

الــوداع ..

أنت بتسافر حبيبي نعم سافـر و غيـب بس تكفا سم الله علـى عقلـي لا مـاع
لان ماني قادر آوادعـك و انتـه قريـب كيف و انت بعيد تبغاني أقـول الـوداع
بس لحظه قبل لا أنسى لا تنسي ياللبيـب قل لما تملكه من مغريات و مـن متـاع
اني احبك و أحبك و أحبك ليـن أشيـب يعني لين اموت و انـا احبـك للنخـاع
أحشمك و أغليلك بالحيل و الشي الغريب أني اكره كـل فكـره تقـودك لنصيـاع
كان مال لمشكلة و صلنا الآحـل عيـب كب حبيلك و سمـه متاهـات و خـداع
لأني اطهر من بيخسر على الدنيا حبيـب ولأنك أنقا من وطت بطن رجله ظهر قاع
كثر ما يدعوني أهل الهوى ولا استجيب كثر ما اسفط علـى بعـدك ذراع وذراع
آه لا وقفت من بين بتصيـب و تخيـب بين يدين المواليـف و أفـواه السبـاع
و آه لامني ذكرت أن كـل لـه نصيـب و آه لامني ذكرت أن على وجهك قنـاع
أشعر أنه منخلق من عسل ورد وحليـب و أشعر أني كل ما أذكره مجموعة جياع
ليت مالك في حياتك خـوي و لا طليـب كان باخشك وسط خافقي و أقـول ظـاع
أمحق الله سعوولف الهيام و قطع صيـب من يبكي مقلتين الشجاع أبـن الشجـاع
لو على البحرين شرهه و دمعات و نحيب كان ما خلتك تقفي عـن حـدود الرفـاع
ولو جنيف أتحس في جرحي المر العطيب كان ماتاخذك منـي و تعطينـي ضيـاع