قصيدة العليل .. – أحمد مطر

ربِّ اشفـني مِن مَرضِ الكِتابَـةْ

أو أعطِـني مَناعَـةً

لأتّقـي مَباضِـعَ الرَّقابَـةْ .

فكُلُّ حَـرفٍ مِن حـروفي وَرَمٌ

وكُلُّ مِبضَـعٍ لَهُ في جسَـدي إصابَـةْ .

فَصاحِبُ الجَنابَـةْ

حتّى إذا ناصَـْرتُهُ ..لا أتّقي عِقابَهْ !

**

كَتبتُ يَومَ ضَعفِـهِ :

( نَكْـرَهُ ما أصَـابَهْ

ونكْـرهُ ارتِجافَـهُ، ونَكرهُ انتِحابَـهْ )

وبَعـدَ أن عبّرتُ عَـن مشاعِري

تَمرّغَتْ في دفتَري

ذُبابتانِ داخَتـا مِنْ شِـدّةِ الصّبابَـةْ

وطارَتــا

فطـارَ رأسـي، فَجْـأةً، تَحتَ يَـدِ الرّقابَـةْ

إذ أصبَـحَ انتِحابُـهُ : ( انتخابَـهْ ) !

مُتّهَـمٌ دومـاً أنا

حتّى إذا ما داعَبَتْ ذُبابَـةٌ ذُبابَـهْ

أدفـعُ رأسـي ثَمَناً

لهـذهِ الدُّعابَـةْ !