قصيدة الذيبة – سعد علوش

الذيبة

يالله يارب يارحمن
ياعالم سدّي وغيبه
بيديك تدويرة الازمان
ومطلاعه العمر ومغيبه
حتى اللي ماحل ولاحان
تعرف وشهو وتدريبه
ياذروة الجاه والسلطان
والعفو والملك والهيبه
ملوك الانس وملوك الجان
تشفق لمدك وتشفي به
سبحان سبحانك وسبحان
عظمك واسرار اساليبه
تذل امّه من الطغيان
وتقدّر المسلم الشيبه
عليك تبيحة الكتمان
لانها على غيرك معيبه
الارض جردا وانا بردان
والسبع حدد مخاليبه
ومابشع من فراسة الجوعان
وتسحبه من عراقيبه
إلا مرضاك للزعلان
وحضور يشابه الغيبه
البارحة كان ياماكان
ضيفان عز ومعازيبه
شتان لكننا سيان
بالفعل والذكر والطيبه
اقلنا شان لاجا شان
يصرف على قومه من جيبه
والان والان ليت الان
ماجآ ولاجآ بتعذيبه
تقول ماكن حنّا اخوان
كلن عناده مقفي به
بعض الاماني طوال عنان
تجمع الامل بالخيبه
ياليت مانيب ولد فلان
اللي ربوعه تماريبه
ياليتني حارث في بستان
ومسلم بلاشكه وريبه
إن عاش مايعمل إلا احسان
وان مات محدن بداريبه
يالله يامنزّل القرآن
وفاتحته السبع المهيبه
سجلني مع الندم ندمان
واصلح لعبدك عذاريبه
كتاب وان كان لي عنوان
شريف وايامي صعيبه
يمرني العارض الهتان
وترد العرب من مشاريبه
واصد منه وانا عطشان
شين الجموح وقطع صيبه
المرجلة في بعض الاحيان
تودي الرجل في مصيبه
ياجعلني طمعة الشفقان
لو تاكل عظمي الذيبه
لاني مجرب ولي برهان
في كل وادي اغني به
الحاجه اللي ورى الرديان
ابشع من الموت في عيبه