قصيدة التهمة ..! – أحمد مطر

كنتُ أسيرُ مفـرداً

أحمِـلُ أفكـاري معـي

وَمَنطِقي وَمَسْمعي

فازدَحَمـتْ

مِن حَوْليَ الوجـوه

قالَ لَهمْ زَعيمُهم: خُـذوه

سألتُهُـمْ: ما تُهمتي؟

فَقيلَ لي:

تَجَمُّعٌ مشبــوه