قصيدة إعدام – أحمد مطر

ها هيَ ذي طائِرةٌ تَغشى سماءَ البيدْ

من فوقِها مملكةُ اللهِ

ومن أسفَلِها مملكةُ العبيدْ

ها هيَ تُلقى جُثَّةً !

لِلّهِ ما أثقَلَها !

أأمّةٌ قد أُلقِيَتْ .. أَم ( ناصرُ السعيدْ )؟!

لا فرقَ ما بينَهما

كلاهُما شهيدْ

( ناصرُ ) يَهوي عالياً ملاقياً رَبَّهْ

يَجرُّ خَلْفَ ظهرهِ ، إلى العُلا ، شَعبَهْ

يُقسِمُ بالكعبةْ

أن يتركَ الكِلْمةَ وَعْياً قاتلاً

للملكِ البليدْ !