قصيدة أصنام البشر – أحمد مطر

يا قدس معذرة ومثلي ليس يعتذر ،

مالي يد في ما جرى فالأمر ما أمروا ،

وأنا ضعيف ليس لي أثر ،

عار علي السمع والبصر ،

وأنا بسيف الحرف أنتحر ،

وأنا اللهيب وقادتي المطر ،

فمتى سأستعر ؟

لو أن أرباب الحمى حجر ،

لحملت فأسا فوقها القدر ،

هوجاء لا تبقي ولا تذر ؛

لكنما أصنامنا بشر ،

الغدر منهم خائف حذر ،

والمكر يشكو الضعف إن مكروا ؛

فالحرب أغنية يجن بلحنها الوتر ،

والسلم مختصر ،

ساق على ساق ، وأقداح يعر ش فوقها الخدر ،

وموائد من حولها بقر ،

ويكون مؤتمر ؛

هزي إليك بجذع مؤتمر يسا قط حولك الهذر ،

عاش اللهيب ويسقط المطر