كلمات قصيدة ياوقتنا اللي صار فيه الذنب راس.. – ناصر الفراعنة

ياوقتنا اللي صار فيه الذنب راس … مواخر الأذناب تسجد لها روس
البوم ياطى في بطن كل قرناس … والذيب عدنه عن الجمة تيوس
ياوقت ياثالم شبا كل عباس … ياخالقٍ روس الأسنة من الخوص
خليتنا فرعٍ وخليتهم ساس … خليتهم ركبٍ وحنا لهم عوص
ناسٍ ترمم عظمها من لحم ناس … وكوسٍ تصافق خمرها من ورى كوس
ياوقت أباري لك على قب الأفراس … لاشك ماتشفق على قلب فاعوس
وأنا اللذي مابين مجهم ومغلاس … مابين أرضٍ وأرض هايم وناطوس
لاقاضمٍ حبه ولاشاربٍ كاس … ولانيب من عفريتة الجن ممسوس
لاشك همٍ يودع الراس يحتاس … كنه يبرشم ناظر العين دانوس
مبطي لاجاء الطيب نتنومس تنوماس … واليوم لاجانا تقل قاطعٍ روس
وكل السبب وضحاً على عنقها فاس … والسر لاواضح ولاهوب مدسوس
ماننشد الوجه المعفن ليا خاس … ونشره على الطيب إلى صار داسوس
ياحيف يالباسة الجوخ والطاس … شرابكم من علقم الذل محيوس
ومن رام له مجدٍ على ربط الأسياس … والله ان يمر القبر صيرٍ ومغموس
المجد مايصلح على الرخم الأنجاس … الا على غمرٍ ينوس الخطر نوس
وماكل من يدلج على اليم غطاس … ولاكل من ركب على الخيل سنعوس
والله يالولا إختلافٍ بالأجناس … ماعاد نفرق بين فارس ومفروس
وياللي حقرت النفس والمكسب طفاس … لعن الله آبو محجر النفس بطفوس
سواة ناسٍٍ بالشرف مالها أمراس … تسحب مشالحها على غير ناموس
والله يالعيشة منظف وكناس … آخير بالعيشة بها الذل متروس
وياغرفةٍ فالسطح فيران وبساس … ولاقصرٍ أساسه مدوخل ومنخوس
وسهري على سطحٍ من الشوك محساس … أخير من نومي على القطن مدعوس
وياهملجة عيني على الموت بنعاس … و لافتحت عيوني على كل دعبوس
ولو هو ضحك لي وسنه أبيض من الماس … قلبه كما حبٍّ رعاه أسود السوس
نذلٍ لو آسودس له الطيب سوداس … مايذكره لو بين أذانيه ناقوس
ف ياللي تمردس طيبها فيه مرداس … ماتطلع الصبخة ثمر كل مغروس
أكبر شبه للي بها صار غراس … خبلٍ يشد السرج من فوق جاموس
فيالله يالمعبود ياجالي الباس … إفرج لمنهو تالي الوقت مدعوس
عقب المعزة تحت الأقدام ينداس … كنه عن العالم نقص كف وضروس
إن قلت أببعد وش عليَّه من الناس … تحرشوا بي لو ورى حد غرطوس
وإن قلت أبقرب مثل عنتر وجساس … مامعي مايفتكني لو طرف موس
إرجع ياسيفي خلاف وإطلع ياقرطاس … هذا زمانٍ للقراطيس مدروس
أقفى زمان إخوان شامه وعرواس … وأقبل زمان إخوان سوسن وفردوس
راحوا عيال المشمشه والأناناس … بالرزق والا إنَّا نقوس الفقر قوس
فياراكبٍ من نقوة الهجن عرماس … من دار سلطان السواحيل قابوس
ماكنه إلا الزين مدقوق الألعاس … يبرى لها ذيلٍ تقل ريش طاووس
أم العيون اللي تقل لون مدباس … حمرٍ تخاتل كنها عين جاسوس
والخشم منحول الرواقين مدماس … كنه ليا رد النسم حامي جموس
والإذن لاقامت تمهلس تمهلاس … بيرق عقيد ومقدم الخيل كردوس
قصيرة الواحد ولاهيب معباس … طويلة الإثنين ذيلٍ ونسنوس
تلقى مواطي خفها فوق الأطعاس … تشبه لسمراً علمت فوقها الفوس
وخفٍّ ليا قام يتطعمس تطعماس … كنه بمرهوفٍ من الشلف محسوس
ووركٍ تحذف به تقل ورك إيناس … لاسمع اله قبلٍ غدى تقل منكوس
والبطن مهيافٍ تقل مابه أرماس … والظهر صلبٍ منحني كنه القوس
والجلد من لكز العراقيب حساس … ومن وشة العصفور فالجو محسوس
خطرٍ لو إنه هبها ريح نسناس … تدفي كما تدفي من الظله شموس
إليا نست عرقوب ركابها أوناس … راغت تقل غافي سمع حس نادوس
تكرم عن اللي زينوها بالأطياس … ولادوروا في هلال وتروس
اليا اسهلت يازين هاك التمرياس … كنها على ثلجٍ وفي خفها لبوس
واليا أوعرت عبدٍ سمع حس مرواس … قام يتخشع مومي الراس منكوس
تلفي على لباسة الحمر الأدقاس … شمر هل العادات ريس ومريوس
ياماثنوا عن نايد الدار نكاس … وياماحدوا من صفوة القوم ناكوس
منصى حلو في مجلسه طرب الإحساس … ماهوب قفرٍ مدبر القاع ميبوس
وانصى لنا برجس على كور مقواس … راعي الشداد اللي للأجناب مركوس
أشكي لهم وقتٍ على شذب الأضراس … فصَّل عليَّه دبرة الشين ملبوس
وأنا اللذي ماشاقني درب الأدناس … وأشوم عن طعمة عسل كل نخسوس
كم دايسٍ ماداس شيٍ إلا داس … وغيره يدوس ولو ماوده يدوس
مالوم أهل جوخٍ تمدوس تمدواس … كلٍ حفر له تالي الوقت دهلوس
ومن لايحط لمقضب الباب ترباس … يصبر على ماجاه حيه ولسلوس
للجب حفارٍ وللحب مهراس … ومن شد عقب شوي تلقاه مهروس
واحالي اللي ماعثت فيه الأرماس … ياكود مما شاف حاضر وراموس
ماأقول كن قلبي على الضو محماس … متعدي قولة على الضو محموس
كني ليا حل أسود الليل عساس … بين أنجمٍ بيضٍ تخافق تقل طوس
أهيم فالدنيا وأنا مفلس إفلاس … من عالية حايل إلى نازل سدوس
وترى الفضا لو هو وسيعٍ ومشواس … أضيق على الملتاع من خرم دبوس
ملتاع مالوعه أبو عود مياس … ملتاع من جور الليالي ومطسوس
ماعاد يطربني مع القوم مجلاس … ولاعاد يقضبني عن الهمله جلوس
لو صابني ماصاب ابودباس بدباس … مابت ليلٍ ساهر الطرف منحوس
روابعٍ فالقلب جندٍ وحراس … توقد بقلبي قاد نارٍ بفانوس
وكشف الروابع قبل توليع الأكباس … راعيه لاشب أشهب الصبح مكبوس
ياقوم ياقولة شجيعٍ وعنطاس … ياماغدى في جمة البير عنطوس
عشرين أقيسها على كل مقياس … من بعد عشرينٍ على العمر كابوس