قصيدة دثريني يامنيره – ناصر الفراعنة

دثريني يامنيره زمليني يامنيره
يامنيره في فوادي فرخ عبدٍ طق زيره
من هنوفٍ صوبها راع الهوى يشعب بعيره
سيدة سادات قومٌ سادةٌ أبناء ساده

من بهاها يامنيره ويش أوصف ويش أخلي
في جبين الطهر منها بدر سبتين متجلي
هالةٍ دون المصلى أخلفت وجه المصلي
في محاجرها عقيد القوم يومي به جواده

الحجاج هلال ماهو في أهلتنا مقيّد
من يشوفه قبل لا يبدي هلال العيد عيّد
لا متى والموت حدر رموشها السود يتصيد
لا متى ذبح البشر عند العيون السود عاده

دوب يانع وردها في روض لبتها تفتق
في سحر منطوقها صرفٍ من الراح المعتق
وكن ظفايرها على الغره ليا قامت تنتق
خدم أسودٌ وقوفٌ حو ل بنت البيه غادهٌ

ياوجودي يالزباد الزبد يالبيض المقشر
يوم حازت من أمامي عمد وأحمر المؤشر
ما أنا إلا أخو عقمٍ بمولودٍ مبشر
من سروري يوم أعانق طيفها فوق الوساده

كن أصابعها من العناب أو بسرٍ عراقي
أو غلا أحشامٍ مجفف أو قناني خمر ساقي
وكن ترايبها صحاف الترك حمران الطواقي
في سنا نور رقبتها ذابت أكثر من قلاده

فتنةٍ من شافها في جو سابع عرش عرّش
كاد ناعم ثوبها في جسمها الغض يتحرّش
مرحبا يامرحبا يامرحبا بالطش والرش
بالحرير الحر والغرو الغرير الغر عاده

كل ما تكبر تزين وكل ما تقدم تجدد
كن نحرها من وراء بوابة الثوب يتهدد
حجم ناحل خصرها في ردفها لاجيت أحدد
حجم نقطة نون داخل نون ما تقبل زياده

بين خصرٍ إشتراكيٍ وردفٍ رأسمالي
ويل ويلي شيب عيني طر جيبي ويل حالي
كل غضٍ في نحرها شايفٍ نفسه معالي
والثنينين بصراحه يستحقون الإشاده

كن عايم صدرها في وقفته قرمٍ ينادي
في خضم المعركه هل من مبارز أو معادي
من غروره يعتبر كل ما نقوله فيه عادي
يامصابيح الرواهب من بياضه في سواده

من مزاج الزنجبيله في شفاه السلسبيله
أورد الساعي كليبٌ حتفه نظم الجليله
جمرةٍ في روح تمره ضيعت أبو دليله
قايدٍ حاذاه قايد ريم وأنساه القياده

من ليونتها كأن ماله ولا عظمٍ جسدها
ومن نعومتها تخاف خدودها من لمس يدها
ومن كثر ما مشيها جذاب ما تمشي وحدها
ومن كثر ما جلدها صخيفٍ تحب اللبس ساده

ويش يسوى المسك وأبو المسك مع ريحة عرقها
يوم ذبت شالها وأهتز في ال ملعب حلقها
ما كأن الله مثل باقي مخاليقه خلقها
فتنةٍ كانت طقوس القصر تعبدها عباده

دثريني يامنيره زمليني يامنيره
يامنيره في فوادي فرخ عبدٍ طق زيره
من هنوفٍ صوبها راع الهوى يشعب بعيره
سيدة سادات قومٌ سادةٌ أبناء ساده